214Освещение темноты о достоинствах Судана и Абиссинииتنوير الغبش في فضل السودان والحبشИбн аль-Джаузи - 597 AHابن الجوزي - 597 AHРедакторمرزوق علي إبراهيمИздательدار الشريفИзданиеالأولىГод публикации١٤١٩هـ - ١٩٩٨مМесто изданияالرياض / السعوديةЖанрыHistoryHistory of the ProphetsThe Remembrances and Supplications•РегионыИрак•Империя и ЭрасАббасиды(يَا جواري حَدثنِي بحياتي ... هَل عليكن فِي هلاكي قسَامَة)(صَاح إِن القيان غير امتراء ... سَوف يقتلنني وَرب الْقِيَامَة)(فَإِذا مت فاجمعوا الحرميات ... وصفراء مولدات الْيَمَامَة)(والثقال الحقائب الْمَدَنِيَّات ... ذَوَات المضاحك البسامة)(ثمَّ قومُوا على الْحجُون فصيحوا ... يَا قَتِيل القيان يَا بن قدامَة)[١٦١] قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان: وَأَخْبرنِي أَبُو الْفضل الأيادي عَن أبي دَاوُد المصاحفي قَالَ: كَانَت للنضر بن شُمَيْل جَارِيَة سَوْدَاء قد أدبها وخرجها وفرحها، وَكَانَت فصيحة، وَكَانَ يمِيل إِلَيْهَا ويحبها، قَالَ: فَقَالَت لي يَوْمًا - وَقد ذاكرتها بالشعر -: الغ عَن هَذَا، فَإِنَّهُ حرفه كُله، وَالله مَا زَالَ بيتنا قفرا مَا كَانَ فِيهِ:(عفت الديار محلهَا فمقامها ... وآذنتنا بَينهَا أَسمَاء)وأشباههما حَتَّى أبدلنا اللَّهِ [﷿] بذلك فخصبت رحلنا وَأمن بيتنا فَجعلت أعجب من تَخْلِيصهَا وجودة تمييزها.[١٦٢] أخبرنَا مُحَمَّد بن نَاصِر قَالَ أنبأ الْمُبَارك بن عبد الْجَبَّار قَالَ أنبأ1 / 241КопироватьПоделитьсяСпросить AI