110Освещение темноты о достоинствах Судана и Абиссинииتنوير الغبش في فضل السودان والحبشИбн аль-Джаузи - 597 AHابن الجوزي - 597 AHРедакторمرزوق علي إبراهيمИздательدار الشريفИзданиеالأولىГод публикации١٤١٩هـ - ١٩٩٨مМесто изданияالرياض / السعوديةЖанрыHistoryHistory of the ProphetsThe Remembrances and Supplications•РегионыИрак•Империя и ЭрасАббасидыالْمجْلس بِثمَانِيَة أشهر، فَمَا لي يَا رَسُول اللَّهِ؟ قَالَ: " لَك مَا للْقَوْم وَعَلَيْك مَا عَلَيْهِم، وَأَنت أخوهم ".قَالَ: فَلَقَد خطبت إِلَى عَامَّة من بحضرتك وَمن لَيْسَ مَعَك فردوني لسوادي ودمامة وَجْهي، وَإِنِّي لفي حسب من قومِي من بني سليم مَعْرُوف الْآبَاء، وَلَكِن غلب عَليّ سَواد أخوالي. قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ َ -: " هَل شهد الْمجْلس الْيَوْم عَمْرو بن وهيب؟ " وَكَانَ رجلا من ثَقِيف قريب الْعَهْد بِالْإِسْلَامِ - قَالُوا: لَا، قَالَ: " تعرف منزله؟ " قَالَ: نعم، قَالَ: " فَاذْهَبْ واقرع الْبَاب قرعا رَفِيقًا، ثمَّ سلم، فَإِذا دخلت عَلَيْهِ فَقل: زَوجنِي رَسُول الله ﷺ َ - فتاتكم. "وَكَانَت لَهُ ابْنة عاتق، وَكَانَ لَهَا حَظّ من جمال وعقل، فَلَمَّا أَتَى1 / 137КопироватьПоделитьсяСпросить AI