322

Пробуждение невнимательных

تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي

Редактор

يوسف علي بديوي

Издатель

دار ابن كثير

Издание

الثالثة

Год публикации

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Место издания

دمشق - بيروت

مُحَمَّدُ بْنُ جَنَاحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَغِيفٌ أَتَصَدَّقُ بِهِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مِائَةُ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا؟ قَالَ: «رَغِيفٌ تَتَصَدَّقُ بِهِ أَحَبُّ إِلَى مِنْ مِائَتَيْ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا» .
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَضَاءُ حَاجَةِ الْمُسْلِمِ أَحَبُّ لِي مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا.
قَالَ: قُلْتُ: تَرْكُ لُقْمَةٍ مِنَ الْحَرَامِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَلْفُ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا؟ قَالَ: «تَرْكُ لُقْمَةٍ مِنْ حَرَامٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفَيْ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا» .
قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: تَرْكُ الْغِيبَةِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَلْفُ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا؟ قَالَ: «تَرْكُ الْغِيبَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَشْرَةِ آلافِ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا» .
قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: قَضَاءُ حَاجَةِ الْأَرْمَلَةِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ عَشْرَةُ آلافِ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا؟ قَالَ: «قَضَاءُ حَاجَةِ الْأَرْمَلَةِ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ ثَلَاثِينَ أَلْفِ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا» .
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْجُلُوسُ مَعَ الْعِيَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ الْجُلُوسُ فِي الْمَسْجِدِ؟ قَالَ: «الْجُلُوسُ سَاعَةً عِنْدَ الْعِيَالِ أَحَبُّ إِليَّ مِنَ الِاعْتِكَافِ فِي مَسْجِدِي هَذَا» .
قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: النَّفَقَةُ عَلَى الْعِيَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ النَّفَقَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: «دِرْهَمٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى الْعِيَالِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ دِينَارٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» .
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: بِرُّ الْوَالِدَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ عِبَادَةُ أَلْفِ سَنَةٍ؟ قَالَ: «يَا أَنَسُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ، إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا، فَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ عِبَادَةِ أَلْفَيْ أَلْفِ سَنَةٍ»
٤٩٥ - قَالَ الْفَقِيهُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا بْنُ مُعَادٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ، قَالَ: " ضَرَبَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلَ الدُّنْيَا كَمَثَلِ أَرْبَعَةِ رِجَالٍ، رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ عِلْمًا، وَآتَاهُ مَالًا، فَهُوَ يَعْمَلُ بِعَمَلِهِ فِي مَالِهِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ عِلْمًا وَلَمْ يُؤْتِهِ مَالًا فَيَقُولُ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى آتَانِي مِثْلَ مَا آتَى فُلَانًا لَفَعَلْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا يَفْعَلُ، فَهُمَا فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا وَلَمْ يُؤْتِهِ عِلْمًا فَهُوَ يَمْنَعُهُ مِنْ حَقِّهِ، وَيُنْفِقُهُ فِي الْبَاطِلِ، وَرَجُلٌ لَمْ يُؤْتِهِ مَالًا وَلَمْ يُؤْتِهِ عِلْمًا

1 / 342