وروي أنه ﷺ قال: «لا تجالسوا أولاد / الأغنياء فإن فتنتهم أشد من فتنة العذارى».
رواه الطبراني وأبو بكر بن لال في مكارم الأخلاق من حديث أبي هريرة.
وروى النهي عن دخول بيت أهل الذمة إلا بإذنهم.
رواه الطبراني من حديث سهل بن سعد.
وروى النهي عن دخول الماء إلا بمئزر فإن للماء عينين.
خرجه أبو منصور الديلمي.
وروي أنه ﷺ قال: «لا تجالسوا شربة الخمر ولا تعودوا مرضاهم ولا تشهدوا جنائزهم فإن شارب الخمر يجيء يوم القيامة مسودًا وجهه مزرقة عينه مدلعًا لسانه على صدره يسير لعابه على بطنه يقذره كل من رآه».
خرجه أبو منصور أيضًا.
وروي أنه ﷺ قال: «لا تغالوا في أثمان السوف فإنها مأمورة».
خرجه أبو منصور أيضًا.
ونهى عن المغالاة في الكفن فإنه يسلب سلبًا سريعًا.
رواه أبو داود.
1 / 421
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات