وروي أنه ﷺ قال: «لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا».
خرجه أبو منصور.
وروي عن ابن عمر / قال: مررنا على بركة فجعلنا نكرع فيها فقال ﷺ: «لا تركعوا ولكن اغسلوا أيديكم ثم اشربوا فيها فإنه ليس إناء أطيب من اليد».
رواه أحمد وابن ماجه وأبو يعلى.
وروي أنه ﷺ قال: «لا تضربوا إماءكم على كسر أنائكم فإن لها أجالًا كآجالكم».
خرجه أبو منصور الديلمي.
وروي أنه ﷺ قال: «لا تضربوا وجوه الدواب فإن كل شيء يسبح بحمده».
رواه الطبراني من حديث أبي سعيد.
وروي أنه ﷺ قال: «لا تجلسوا مع كل عالم إلا عالمًا يدعوكم من خمس إلى خمس من الشك إلى اليقين ومن العداوة إلى النصيحة ومن الكبر إلى التواضع ومن الرياء إلى الإخلاص ومن الرغبة إلى الرهبة».
خرجه أبو نعيم في حلية الأولياء من حديث جابر.
1 / 418
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات