فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى بالأكف.
ورواه الترمذي.
وجاء النهي أن يمشي في المساجد والأسواق بالقمص إلا وتحتها الأزر. رواه الطبراني.
ونهى عن الغضب وأكد فيه النهي.
وروى الطبراني بإسنادين أحدهما صحيح عن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رجل لرسول الله ﷺ دلني على عمل يدخلني الجنة. قال: «لا تغضب ولك الجنة».
ونهى عن كثرة الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب وإن أبعد الناس إلى الله القلب القاسي.
رواه الترمذي عن ابن عمر ﵁ وحسنه.
وروى أبو الشيخ في (الثواب) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «أكثر الناس ذنوبًا أكثرهم كلامًا فيما لا يعنيه».
وروى الترمذي بإسناد رجاله ثقات عن أنس ﵁ قال: «توفي رجل فقال رجل آخر ورسول الله ﷺ يستمع أبشر بالجنة» فقال رسول الله ﷺ: «أو لا تدري فلعله تكلم فيما لا يعنيه أو بخل بما لا ينقصه».
1 / 382
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات