وتقدم حديث عمار: «ثلاثة لا تقربهم الملائكة: جيفة الكافر، والمتضمخ بالخلوق، والجنب، إلا أن يتوضأ».
قلت: المزعفر حرام كما تقدم.
ونقل البيهقي في سننه عن الشافعي أنه أباح المعصفر.
قال: والصواب إثبات نهي الرجل عن المعصفر، للأحاديث الصحيحة فيه.
وبه قال الحليمي: قال: ولو بلغت أحاديثه الشافعي لقال بها، وقد أوصى بالعمل بالحديث الصحيح.
ومنها كثرة الضحك بلا سبب:
كذا عدها بعض العلماء من الصغائر.
وقد قال النبي ﷺ لأبي ذر: «إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه».
رواه أحمد والطبراني / وانب حبان في صحيحه في حديث طويل.
ومنها: أن تتطيب المرأة عند خروجها من بيتها:
لما روى النسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما أن النبي ﷺ قال: «أيما امرأة استعطرت، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية، وكل عين تنظر إليها فهي زانية».
1 / 356
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات