لما روى أبو داود وابن حبان وابن خزيمة في صحيحهما عن حذيفة – ﵁ – قال: قال رسول الله ﷺ:
"من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة وتفله بين عينيه".
ورواه الطبراني من حديث أبي أمامة إلا أنه قال: "ومن تفل في قبلته ولم يوارها جاءت يوم القيامة أحمى ما تكون حتى تقع بين عينيه".
وروى البزار وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما عن ابن عمر ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: "يبعث صاحب النخامة في القبلة يوم القيامة وهي في وجهه".
وروى أبو داود وابن حبان في صحيحه عن السائب بن خلاد أن رجلًا أَمَّ قومًا فبصق في القبلة ورسول الله ﷺ ينظر، فقال رسول الله ﷺ حين فرغ: "لا يصلي لكم فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم فمنعوه وأخبروه بقول النبي ﷺ فذكر ذلك للرسول ﷺ فقال: نعم وحسبت أنه قال إنك آذيت الله ورسوله.
1 / 332
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات