لما رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه عن عائشة ﵂ قالت قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
«كسر عظم الميت ككسر عظمه حيًا»
وروى البيهقي عن الشافعي أنه قال: يعي في المأثم.
ومنها: الكي في الوجه:
لما في صحيح مسلم عن ابن عباس ﵁ أن النبي صلي الله عليه وسلم مرّ علي ١٦٨ حمار / وقد وسم في وجهه، فقال لعن الله الذي وسمه.
وخرج الترمذي وصححه وابن حبان في صحيحه واللفظ له عن جابر بن عبد الله ﵁ قال مرّ حمار برسول الله صلي الله عليه وسلم قد كوي في وجهه تفور منخراه من دم، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: لعن الله من فعل هذا. ثم نهي عن الكي في الوجه والضرب في الوجه.
وخرج الطبرانيّ عن جنادة بن جرادة قال أتيت النبي صلي الله عليه وسلم بإبل قد وسمتها في أنفها، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: يا جنادة، فما وجدت عضوًا [تسمه] إلا في الوجه، أما إنك أمامك القصاص، فقال أمرها إليك يا رسول الله.
1 / 294
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات