وروى الطبراني والبيهقي عن أبي هريرة ﵁ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:
«أربعة يصبحون في غضب الله ويمسون في سخط الله. قلت: من هم يا رسول الله؟ / قال: المتشبهين بالرجال من النساء، والمتشبهات من النساء ١٦٥ بالرجال، والذي يأتي البهيمة والذي يأتي الرجال».
ومنها: لبس الرجل الحرير:
كذا عدّه الذهبي وابن القيم وغيرهما من الكبائر.
لما في الصحيحين عن عمر ﵁ قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
«لا تلبسوا الحرير فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة».
رواه النسائي وقال: قال ابن الزبير: «من لبسه في الدنيا لم يدخل الجنة» قال الله تعالى: (ولباسهم فيها حرير)
1 / 287
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات