وروى الطبراني أيضًا عن عمر وأبي هريرة – ﵄ – أن رسول الله ﷺ قال:
«يا أمة محمد – والذي بعثني بالحق – لا يقبل الله صدقة رجل وله قرابة يحتاجون إلى صلته ويصرفها إلى غيرهم، والذي نفسي بيده، لا ينظر الله إليه يوم القيامة».
ومنها: إخافة أهل مدينة النبي ﷺ وإرادتهم بسوء:
لما رواه الطبراني بإسناد جيد عن عبادة بن الصامت – ﵁ – عن النبي ﷺ أنه قال:
«اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا».
ورواه النسائي بمثله عن السائب بن خلاد.
وفي رواية الطبراني «
من أخاف أهل المدينة أخافه الله يوم القيامة، وغضب عليه ولم يقبل منه صرفًا ولا عدلًا».
وفي الصحيحين عن سعد – ﵁ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يكيد أهل المدينة أحد إلا إنماع كما ينماع الملح في الماء».
1 / 279
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات