«لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين».
قوله: عن ودعهم: أي عن تركهم.
وعن أبي الجعد الضمري الصحابي – ﵁ – عن النبي ﷺ قال:
«من ترك ثلاث جمع تهاونًا طبع الله على قلبه».
رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم.
وفي رواية لابن خزيمة وابن حبان: «من ترك الجمعة ثلاثًا من غير عذر فهو منافق».
وروى البيهقي في الشعب عن عمر – ﵁ – قال: قال رسول الله ﷺ: «من سمع النداء يوم الجمعة فلم يأتها ثم سمعه فلم يأتها [ثم سمعها فلم يأتها] طبع الله على قلبه وجعل قلبه قلب منافق».
1 / 274
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات