لما خرج الإمام أحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم وصحح إسناده عن أبي بن كعب – ﵁ – قال: قال رسول ﷺ: «بشر هذه الأمة بالسناء والرفعة والتمكين في الأرض فمن عمل عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب».
وفي الصحيحين عن جندب قال: قال رسول الله ﷺ: «من سمع سمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به».
وخرج الطبراني عن أبي هريرة – ﵁ – قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من تزين بعمل الآخرة وهو لا يريدها ولا يطلبها لعن في السماوات والأرض».
وروى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة – ﵁ – أيضا قال: قال رسول الله ﷺ: «تعوذوا بالله من جب الحزن قالوا: يا رسول الله وما جب الحزن؟ قال وادي في جهنم تعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة، قيل يا رسول الله من
1 / 256
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات