الناس، قال وما لقيت منهم، قال يلعنوني، قال لقد لعنك الله قبل الناس قال: إني لا أعود، فجاء الذي شكاه إلى النبي ﷺ فقال: «ارفع متاعك فقد كفيت».
وخرج أبو الشيخ في كتاب التوبيخ عن أنس – ﵁ – قال: قال رسول الله ﷺ: «من آذى جاره فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله ﷿، ومن حارب جاره فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب الله ﷿».
وخرج الإمام أحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم وصحح إسناده عن أبي هريرة – ﵁ – قال: قال رجل يا رسول الله إن فلانة تذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقاتها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها، قال: هي في النار، وقال يا رسول الله: «إن فلانة تذكر من قلة صلاتها وصيامها وأنها تصدق بالأثوار من الأقط ولا تؤذي جيرانها، قال هي في الجنة».
الأثوار: جمع ثور وهو القطعة من الأقط: شيء يتخذ من مخيض اللبن الغنمي.
وروى الطبراني والبزار بإسناد حسن عن أنس ﵁ – قال: قال رسول الله ﷺ: «ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم».
1 / 240
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات