قلبه مثقال حبة من خردل من كبر تحل له الجنة أن يريح ريحها ولا يراها».
رواه أحمد أيضًا.
وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ قال:
«لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا، ونعله حسنًا، قال: «إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس».
بطر الحق: دفعه ورده.
وغمط الناس: احتقارهم وازدراؤهم.
وكذا جاء مفسرًا.
وفي رواية الحاكم: فقال: «ولكن الكبر من بطر الحق وازدرى الناس».
وعن ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من تعظم في نفسه واختال في مشيته لقي الله تعالى وهو عليه غضبان».
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم.
1 / 226
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات