رواه الحاكم من طريق بكر بن خنيس وقال: صحيح الإسناد.
رواه أحمد باختصار، وفي إسناده رجل لم يسم.
وهذه الأحاديث وإن كانت لا تسلم من مقال فهي مما يستأنس به مع النظر إلى عظيم المفسدة في هذا الفعل وكونه تعرض للفسق والغش بتولية من ليس أهلًا للولاية محاباة من غير ضرورة.
وتقدم حديث عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ:
«من التمس رضي الله بسخط الناس ﵁ وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضي الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس».
روان ابن حبان في صحيحه.
ومنها/ الإحداث في الدين:
لقوله ﷺ في الحديث الصحيح:
«لعن الله من أحدث حدثًا أو آوى محدثًا».
قال الشيخ شمس الدين بن القيم وهذه الكبيرة تختلف مراتبها باختلاف مراتب الحدث في نفسه، فكلما كان الحدث أكبر كانت الكبيرة أعظم.
وقد عدَّ الحافظ الذهبي في الكبائر «من دعا إلى ضلالة أو سن سنة بنيئة».
وهذا معنى الإحداث في الدين، والله أعلم.
1 / 223
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات