وخرج النسائي وابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أربعة يبغضهم الله البياع العلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني والإمام الجائر».
وخرج ابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال مر أعرابي بشاة فقلت تبيعها بثلاثة دراهم فقال: لا والله ثم باعها فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: «باع آخرته بدنياه».
ومنها المماطلة بالزكاة بعد وجوبها:
لقوله ﷺ: «مطل الغني ظلم».
وروى مسروق قال: قال عبد الله يعني ابن مسعود: «آكل الربا ومؤكله وشاهداه إذا علما والواشمة والمستوشمة ولأوي الصدقة والمرتد أعرابيًا بعد الهجرة ملعون على لسان محمد ﷺ».
رواه أحمد وبن خزيمة في صحيحه واللفظ له وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه.
لي الصدقة: هو المماطلة [بأدائها من وقت إلى وقت].
1 / 213
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات