﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».
وروى أحمد أيضًا وابن ماجة بإسناد رجاله رجال الصحيح عن ابن عمرو ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «من ادعى إلى غير أبيه لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من قدر سبعين عامًا أو مسيرة سبعين عامًا».
لفظ أحمد
وقال ابن ماجة «وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام».
وفي صحيح ابن حبان عن عائشة ﵄ قالت: قال رسول الله ﷺ: «من تولى/ غير مواليه فليتبوأ مقعده من النار».
وروى أبو داود عن أنس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة».
والأحاديث من هذا النوع كثيرة جدًا.
ومنها الطعن في الأنساب الثابتة في ظاهر الشرع:
وكذا عده الحافظ الذهبي والعلامة شمس الدين ابن القيم.
1 / 203
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات