وخرج أبو داود بإسناد صحيح عن أبي خراش أنه سمع النبي ﷺ يقول: «من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه».
وخرج البراز بإسناد رجاله رجال الصحيح/ عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لو أن رجلين دخلا في الإسلام فاهتجروا، لكان أحدهما خارجًا من الإسلام حتى يرجع». يعني الظلم منها.
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس، فيغفر الله في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئًا، إلا امرئ كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا، اتركوا هذين حتى يصطلحا».
وفي صحيح ابن حبان عن معاذ بن جبل-﵁-عن النبي ﷺ قال: «يطلع الله تعالى إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن». [رواه أحمد من حديث عبد الله بن عمرو إلا أنه قال فيه «فيغفر لعباده إلا اثنين مشاحن وقاتل نفس].
وخرج ابن ماجة وابن حبان في صحيحه عن ابن عباس-رضي الله
1 / 186
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات