قال ﷺ: «إذا دعا رجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح». رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة.
وفي صحيحي ابن خزيمة وابن حبان عن جابر بن عبد الله-﵄-قال: قال رسول الله ﷺ «ثلاثة ى تقبل لهم صلاة ولا تصعد لهم إلى السماء حسنة العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه فيضع يده في أيديهم، والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى عنها، والسكران حتى يصحو».
وروى النسائي بإسناد صحيح عن عبد الله بن عمرو-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي تستغني عنه».
ومنها السحر:
وقد تقدم أنه إحدى السبع الموبقات.
وروى النسائي عن الحسين عن أبي هريرة-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ «من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق شيئًا وكل إليه».
وروى أحمد عن علي بن زيد عن الحسن بن عثمان بن أبي العاص قال:
1 / 168
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات