وروى الطبراني عن أنس بن مالك-رضى الله عنه-عن النبي ﷺ قال: «مانع الزكاة يوم القيامة في النار».
والأحاديث في ذم مانع الزكاة وتغليظ عقوبته يوم القيامة كثيرة جدًا.
ومنها نسيان القرآن بعد تعلمه:
روى أبو داود والترمذي وابن ماجة وابن خزيمة في صحيحه عن أنس-﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «عرضت على أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبًا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها».
وروى أبو داود عن سعد بن عبادة-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله تعالى وهو أجزم».
قال ابن الأعرابي معناه يلقى الله تعالى خالي اليد عن الخير، كن باليد عما تحويه اليد. وقال آخر: معناه لا حجة له.
ومنها إحراق الحيوان بالنار:
قال بعض العلماء: ولو كان قملة أو برغوثًا أو غيرهما.
1 / 166
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات