وقد نقل غير واحد من الأئمة الإجماع على تكفير من سب أم المؤمنين عائشة ﵂، واختلف العلماء في تكفير من سب أبا بكر وعمر ﵄، وكذلك في من سب غيرهما من الصحابة ﵃.
والأقوال في ذلك كثيرة جدًا، والحاصل منها أن الساب دائر بين ارتكاب كفر أو كبيرة من الكبائر.
نسأل الله تعالى الحفظ من أسباب سخطه وموجبات عذابه.
ومنها أخذ الرشوة في الحكم وإن كان بحق:
وروى أبو داود والترمذي وصححه وابن ماجة في صحيحه والحاكم عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ: «لعن الراشي والمرتشي».
وخرج الطبراني بإسناد جيد عن ابن عمرو .. ﵄-أيضًا عن النبي ﷺ قال: «الراشي والمرتشي في النار».
وروى أحمد عن ثوبان-﵁-قال: لعن رسول الله ﷺ الراشي والمرتشي والرائش-يعني الذي يمشي بينهما.
وروى الطبراني بإسناد صحيح عن ابن عباس-﵄-قال:
1 / 163
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات