وفي النسائي وصحيح ابن حبان عن ابن عباس-﵁-عن النبي ﷺ قال: «لعن الله من عمل عمل قوم لوط، لعن الله من عمل عمل قوم لوط، لعن الله من عمل عمل قوم لوط».
وخرج الطبراني من حديث جابر-﵁-عن النبي ﷺ قال فيه «وإذا كثر اللوطية رفع الله ﷿ يده عن الخلق فلا يبالي في أي واد هلكوا».
وخرج الطبراني والحاكم وصحح إسناده من أبي هريرة-﵁-أن النبي ﷺ قال: «لعن الله سبعة من خلقه من فوق سبع سمواته ورد اللعنة على واحد منهم ثلاثًا، ولعن الله كل واحد منهم لعنه تكفيه، قال: ملعون من عمل عمل قوم لوط، ملعون من عمل عمل قوم لوط، ملعون من عمل عمل قوم لوط، ملعون من ذبح لغير الله، ملعون من أتى شيئًا من البهائم، ملعون من عق والديه، ملعون من جمع بين امرأة وبنتها، ملعون من غير حدود الأرض، ملعون من ادعى إلى غير مواليه».
والأحاديث فيها كثيرة ليس هذا المختصر محل استيفائها.
واعلم:
أن الله سبحانه لم يجمع على امة من الأمم من أنواع العقوبات ما جمع على اللوطية، فإنه سبحانه طمس أبصارهم، وسود وجوههم، وأمر جبريل ﵇ أن يقتلع قراهم من أصلها ثم يقبلها عليهم فجعل عليها سافلها ثم خسف
1 / 141
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات