83Пробуждение Адибаتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبБакар аль-Хадрами - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHЖанрыPhilology•РегионыЙеменأي: حلت بيني وبينك، كما حلت بيني وبين الكرى، فحظي منك ومن وصالك، حظي من الكرى، أي: لا حظ لي من الوصال، ولا من النوم.ومن محاسنها قوله في المديح:لما سمعت به سمعت بواحد...ورأيته فرأيت منه خميساولحظت أنمله فسلن مواهبا...ولمست منصله فسال نفوسالحظ الأنمل: كناية عن الاستمطار، ولمس المنصل: كناية عن الاستنصار. يقول: تعرضت لعطائه،فسالت بالمواهب أنامله وتعرضت لإعانته إياي فسال سيفه بنفوس أعدائي وأرواحهم؛ لأنه قتلهم ...ومن محاسنها قوله في الغزل:حاشا لمثلك أن تكون بخيلة...ولمثل وجهك أن يكون عبوسولمثلك وصلك أن يكون ممنعا...ولمثل نيلك أن يكون خسيساوعلى حسن هذين البيتين، ففيهما انتقاد خفي، فمعنى البيت الأول: يقول لا ينبغي لمثلك من النساءأن تكون بخيلة، فتبخل على من يحبها بالوصل، ولمثل وجهك في حسنه أن يكون عبوسا للناظريناليه، وكان الأوجه أن يقول: حاشا لمثلك أن يكون بخيلا؛ لأن المحدث عنه لفظ: (مثل)، وهو مذكر،Страница 83КопироватьПоделитьсяСпросить AI