81Пробуждение Адибаتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبБакар аль-Хадрами - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHЖанрыPhilology•РегионыЙеменهذي برزت لنا فهجت رسيسا...ثم انثنيت وما شفيت نسيسا هذا المطلع قبيح؛ لأن لفظ: (رسيس) و(نسيس) مما يمجه السمع، وينفر عنه الطبع، ولا ينبغي أنيؤتي به في المطالع ويقبح الابتداء به؛ لما يجب في المطلع من التأنق وعذوبة اللفظ، وفصاحةالكلمات. وهذا من مطالعه القبيحة المشهورة بين الأدباء بالقبح. والرسيس من الحمى: أولها. وقيل:ما رس في القلب من الهوى، أي: ثبت، والظاهر: أنه المراد من البيت المذكور، (والنسيس): (بقيةالنفس).وأراد: يا هذه فحذف حرف النداء، وهو لا يجوز مع الاشارة.والمعنى: يا هذه برزت، فهيجت لنا ما كان في قبلنا من هواك - ثم انصرفت عنا، وما شفيت بقايانفوسنا التي أبقيت لنا.عيوبها:من عيوبها قوله:بيضاء يمنعها تكلم دلها -...تيها، ويمنعها الحياء تميسافإن فيه ضعف التأليف؛ لعدم جريانه على قانون النحو عند الجمهور (من النحاة).فإن (تكلم) منصوب بأن محذوفه، وكذلك: (تميسا) وهو لا يجوز عند الجمهور من النحاة.والمعنى: يمنعها أن تتكلم دلها، ويمنعها الحياء أن تميس.Страница 81КопироватьПоделитьсяСпросить AI