148Пробуждение Адибаتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبБакар аль-Хадрами - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHЖанрыPhilology•РегионыЙеменجواب مسائلي: أله نظير؟! ...ولا لك في سؤالك: لا، ألا: لا!!نقل هذا التكرار وتكلفه وتعسفه واضح، وما أظنه ولج سمعا إلا محبه، ولا ذوقا إلا نبذه.ومعناه: إذا سألني سائل، فقال: هل له نظير؟ فجوابه: لا! ولا لك - أيضا - في سؤالك نظير؛ لأنأحدا لا يجهل هذا غيرك، فأنت في جهلك به بلاد نظير وأراد، لا، ولا لك في سؤالك نظير، فاخرالمعطوف عليه؛ لضرورة الشعر. ومعناه: لا يؤدي من ألفاظ البيت ألا بصعوبة.محاسنها:ومن محاسنها قوله:وحجبت النوى الظبيات عني...فساعدت البراقع والحجالالبسن الوشي لا متجملات...ولكن كي يصن به الجمالاوصفرن الغدائر لا لحسن...ولكن خفن - في الشعر الضلالايقول: حجبت النوى الظبيات عني ، وساعدت على ذلك البراقع والحجال. والحجال: جمع حجلة،وهو ما يتخذ سترا على السرير، وتسمى: (البشتخانة) ويقول - أيضا -: لا حاجة بهن إلى التجملبلبس الديباج، ولكن يلبسه؛ ليصون جمالهن.عيوبها:Страница 148КопироватьПоделитьсяСпросить AI