113Пробуждение Адибаتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبБакар аль-Хадрами - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHЖанрыPhilology•РегионыЙеменوما شرقي بالماء إلا تذكرا...لماء به أهل الحبيب نزوليحرمه لمع الأسنة فوقه...فليس لظمآن إليه سبيلومن محاسنها قوله:يهون علينا أن تصاب جسومنا...وتسلم أعراض لنا وعقولوبالجملة: فالقصيدة كلها محاسن وغرر، فلا نطول بذكر شيء منها، وفيما قدمناه كفاية.القصيدة التي أولها (من المتقارب - قافية المتدارك):أينفع في الخيمة العذل...وتشمل من دهرها يشمل؟جعل أبو الطيب هذه القصيدة في سيف الدولة، لما ضربت له خيمة (بميافارقين)، (وأشاع الناس بأنمقامه يتصل فهبت ريح شديدة، فسقطت الخيمة، فتكلم الناس عند سقوطها، وخاضوا فيه، وتطيروامن ذلك، فهو يقول: هؤلاء الذين يعذلون الخيمة في سقوطها، هل يقدحون فيها بعيب؟، وعذرها فيسقوطها واضح، وهو أنها شملت من يشمل الدهر، فضاقت عنه، فليس ينبغي أن تلام الخيمة فيСтраница 113КопироватьПоделитьсяСпросить AI