59Тамхид Аваильتمهيد الأوائل وتلخيص الدلائلАбу Бакр аль-Баклани - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHРедакторعماد الدين أحمد حيدرИздательمؤسسة الكتب الثقافيةИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٧هـ - ١٩٨٧مМесто изданияلبنانЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsProofs of ProphethoodRefutations and debates with other religionsThe Ash'aris•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258والموهنة لحاملها ككارة الْحمال وَسَائِر الْأَجْسَام الواقفة بِالْحَبْسِ والاعتماد وَمَا كَانَ من هَذَا الضَّرْب فَهُوَ من أشخاص الظلام وَالْأول الْخَفِيف من أشخاص النُّور فَوَجَبَ أَن يكون سَائِر أجسام الْعَالم لَا تنفك من نور وظلامفَيُقَال لَهُم وَلم قُلْتُمْ إِن سَائِر الْأَجْسَام لَا تنفك من ذَلِك ألأنكم لم تَجدوا خلَافَة وَلم زعمتم أَن الْقَضَاء على غَائِب الْأُمُور وَمَا نأى من الْعَالم عَنَّا بِمُجَرَّد الشَّاهِد والوجود ثَابت صَحِيح وَأَن الشَّيْء على مثله وكل مَا انْفَصل عَنهُ فَلَا يَجدونَ فِي ذَلِك سوى الدَّعْوَىثمَّ يُقَال لَهُم مَا أنكرتم أَن يكون فِي أجسام الْعَالم مَا طبعه الْوُقُوف كالهواء وَمَا جرى مجْرَاه فَيكون لَا منحدرا وَلَا متصاعدا وَمَا أنكرتم إِن دلّ اخْتِلَاف حَرَكَة جزئيات النُّور والظلام فِي هَذَا الْعَالم لطلب المركز والشوق إِلَى كليهمَا على اخْتِلَاف جنسيهما أَن يدل وقُوف كُلية الظلام والنور فِي عالمها وَمَوْضِع مركزهما على تماثلهما وتجانسهما واتفاق طباعهما فَإِن مروا على ذَلِك تركُوا قَوْلهم وَإِن أَبوهُ نقضوا استدلالهم على اخْتِلَاف جنس النُّور والظلام وطباعهما باخْتلَاف حركات جزئياتهماثمَّ يُقَال لَهُم فِي جَوَاب الدّلَالَة الثَّالِثَة الَّتِي هِيَ عمادهم ومفزعهم مَا أنكرتم على اعتلالكم من أَن يكون الْعَالم بأسره من طبائع أَربع حرارة وبرودة ورطوبة ويبوسة على مَا قَالَه الْأَطِبَّاء وَأَصْحَاب الطبائع فَإِن مروا على ذَلِك تركُوا دينهم وَإِن راموا فصلا لم يجدوهوَإِن هم قَالُوا إِن سَائِر الْأَجْسَام المركبة من الطبائع الْأَرْبَع لَا يَخْلُو أَن تكون ذَوَات ظلّ أَو لَيست بذوات1 / 81КопироватьПоделитьсяСпросить AI