235Тамхид Аваильتمهيد الأوائل وتلخيص الدلائلАбу Бакр аль-Баклани - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHРедакторعماد الدين أحمد حيدرИздательمؤسسة الكتب الثقافيةИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٧هـ - ١٩٨٧مМесто изданияلبنانЖанрыRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsProofs of ProphethoodRefutations and debates with other religionsThe Ash'aris•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258يزن وَالْأَصْل يوعد ويوزنوَحمل بَاقِي حُرُوف المضارعة وَهِي التَّاء وَالنُّون وَالْألف على الْيَاء لِئَلَّا يخْتَلف الْفِعْل فَقَالُوا نعد وتعد وَأعد وَالْأَصْل نوعد وتوعد وأوعدفَإِذا صغرت عدَّة قلت فِيهِ وعيدة وَلم يعْتد بهاء التَّأْنِيثفَإِذا لم يعْتد بهَا بَقِي الِاسْم على حرفين وهما الْعين وَالدَّالوَقد علمنَا أَنه لَا يجوز تَصْغِير الِاسْم الَّذِي يكون على حرفين وَإِنَّمَا يَصح ذَلِك فِيهِ إِذا كَانَ على ثَلَاثَة أحرف فَصَاعِدافاحتجنا أَن نرد الْمَحْذُوف وَهُوَ الْوَاو فَقُلْنَا فِي تصغيره وعيدةوَكَذَلِكَ الْقِصَّة فِي تَصْغِير زنة وجهةفَإِذا صغرت اسْما قلت فِيهِ سمي وَذَلِكَ لِأَنَّك رددت الْمَحْذُوف وَهُوَ الْوَاو ثمَّ أدخلت بَاء التصغير إِلَيْهِ سَاكِنةفَاجْتمع يَاء وواو وَالْأول مِنْهُمَا سَاكن فقلبت الْوَاو يَاء وأدغمت الْيَاء فِيهَا فَصَارَ سمي كَقَوْلِك حُجَيْر وجبيل وَبنيوَهَذَا أصل مطرد فِي كَلَامهم إِذا اجْتمعت وَاو وياء وَالْأول مِنْهَا سَاكن أدغم أَحدهمَا فِي صَاحبه فَصَارَ يَاء مُشَدّدَةمِثَال ذَلِك قَوْلهم سيد وميتوَأَصله سيود وميوت لِأَنَّهُ فيعل من سَاد يسود وَمَات يَمُوتفَلَمَّا اجْتمعت الْيَاء وَالْوَاو وَالْأول مِنْهُمَا سَاكن أدغم أَحدهمَا فِي صَاحبه فَصَارَ يَاء مُشَدّدَةفَلذَلِك قَالُوا فِي تَصْغِير اسْم سمي وَفِي تَصْغِير ابْن بنيوَهَذَا وَاضح فِي إبِْطَال قَول من زعم أَنه من وسم يسم وَأَن الْمَحْذُوف مِنْهُ فَاء الْفِعْل وَدلّ على أَنه من سما يسمو1 / 257КопироватьПоделитьсяСпросить AI