قيل: وهو معنى لا يفارقها، فلهذا اقتصر عليه سيبويه (1). ثم الإلصاق حقيقي، كأمسكت بزيد، إذا قبضت على شيء من جسمه، أو على ما يلبسه من ثوب ونحوه. ومجازي، نحو مررت بزيد، أي ألصقت مروري بمكان يقرب من زيد.
وللاستعلاء، نحو من إن تأمنه بقنطار (2) الآية بدليل هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل (3) ونحو
Страница 417
تحقيق الكتاب
مقدمة المؤلف
القسم الأول في قواعد الأصول الفقهية
المقصد الأول: في الحكم
المقصد الثاني في الكتاب والسنة
القسم الثاني في تقرير المطالب العربية وما يتفرع عليها من الأحكام الشرعية