قاعدة «120» المصدر المنسبك، نحو: يعجبني صنعك، إن كان بمعنى الماضي أو الحال،
فينحل إلى «ما» والفعل، نحو: ما صنعت أو تصنع؛ وإن كان بمعنى الاستقبال فينحل إلى «أن» والفعل، وكذلك «أن» المشددة مع الفعل.
وذكر في الارتشاف أن النحاة فرقوا بين «انطلاقك» مثلا وبين «أنك منطلق» بأن المصدر لا دليل فيه على الوقوع من فاعل معين والتحقق، و«أن» يدل عليهما، والعرف يدل على ذلك.
إذا علمت ذلك، فمن فروع القاعدة:
ما إذا قال: أوصيت إليك بأن تسكن هذه الدار، أو بأن يخدمك هذا العبد، فإنه يكون إباحة لا تمليكا حتى تبطل الوصية بموت الموصى إليه؛ ولا يؤجر (1)، وفي الإعارة وجهان. بخلاف ما لو أتى بالمصدر المنسبك فقال:
بسكناها أو بخدمته، فإنه يكون تمليكا، بمعنى أنه يورث عنه، ويجوز له أن
Страница 369
تحقيق الكتاب
مقدمة المؤلف
القسم الأول في قواعد الأصول الفقهية
المقصد الأول: في الحكم
المقصد الثاني في الكتاب والسنة
القسم الثاني في تقرير المطالب العربية وما يتفرع عليها من الأحكام الشرعية