إذا عرفت ذلك فيتفرع عليه التعاليق كلها والأيمان كقوله: والله إن زيدا هو الذي أبيعه اليوم كذا، فهل يحنث إذا باع غيره؟ فإن قلنا إنه يفيد الحصر- كما قلنا واختاره الزمخشري فقال في قوله تعالى أولئك هم المفلحون* أن فائدته الدلالة على أن الوارد بعده خبر لا صفة، والتوكيد، وإيجاب أن فائدة المسند ثابتة للمسند إليه دون غيره (1)- حنث، وكذا يكذب لو قال: والله إن زيدا هو القائم، إذا كان غيره أيضا قد قام. وقس على ذلك غيره.
Страница 343
تحقيق الكتاب
مقدمة المؤلف
القسم الأول في قواعد الأصول الفقهية
المقصد الأول: في الحكم
المقصد الثاني في الكتاب والسنة
القسم الثاني في تقرير المطالب العربية وما يتفرع عليها من الأحكام الشرعية