٢٥٤ - محمد بن قيس (^١) -مولى سهل بن حنيف- الأوسي الأنصاري المديني سمع سهل بن حنيف قال: بعثني النبي ﷺ إِلى أهل مكة "أن لا يستقبلوا القبلة في الخلاء" .... قاله لنا أبوعاصم (^٢)، عن ابن جريج (^٣)، عن عبد الكريم بن أبي المخارق (^٤) عن الوليد بن مالك (^٥). (١/ ١٨٧ / ٦٦٤).
ومحمد بن عبد الله بن خالد، عن محمد بن عبيد المحاربي، كلاهما عن محمد بن الفرات به مثله. والحاكم في المستدرك (٤/ ٩٨) من طريق: المسيب بن زهير عن عاصم بن علي به مثله. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وقال الذهبي في تلخيصه: صحيح. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ٤٠٣) من طريق: ابن قانع، عن محمد بن عيسى الفقيه، عن أبي حازم القاضي، عن شعيب الصريفيني، عن شعيب بن حرب، عن محمد بن الفرات به نحوه. ومن طريق: يحيى بن إِسماعيل الخواص عن محمد بن الفرات به نحوه. واخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٦٤) من طريق آخر عن محمد بن خليد، عن خلف بن خليفة، عن مسعر، عن محارب، به مثله. قال أبو نعيم: تفرد به محمد بن خليد، عن خلف، عن مسعر. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٦٣) من طريق آخر عن الحسن بن زياد اللؤلؤي، عن الإِمام أبي حنيفة، عن محارب بن دثار به مثله. وذكره ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٤٧٥) من حديث محمد بن عبد الرحمن العرزمي عن محمد بن الفرات به مثله مطولا، وذكر قصة، ونقل عن أبيه أنه قال: هذا حديث منكر، ومحمد بن الفرات ضعيف الحديث. وقال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف (٦/ ٣٧) نقلا عن الآجري، عن أبي داود أنه قال: محمد بن الفرات روى أحاديث موضوعة، منها هذا الحديث. والله أعلم.
(^١) سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم. قال ابن المديني: لا يُعرف. وذكره ابن حبان في "الثقات". الكبير (١/ ١٨٧)، الجرح (٨/ ٦٢)، الثقات (٥/ ٣٧٣)، اللسان (٥/ ٣٤٩).
(^٢) هو الضحاك بن مخلد، تقدم في (٩٤): ثقة ثبت.
(^٣) تقدم في (٧٣): ثقة فقيه.
(^٤) هو أبو أمية المعلِّم البصري نزيل مكة واسم أبيه قيس وقيل طارق. قال أيوب: ﵀ كان غير ثقة. وقال أحمد: ليس بشيء وقال البخاري: لم يسمع عبد الكريم من حسان. وقال ابن عدي: الضعف بيِّن على كل ما يرويه. قال ابن حجر: ضعيف. أخرج له البخاري ومسلم وأبو داود في "المسائل" وبقية أصحاب السنن. الضعفاء الكبير (٤/ ٦٢)، الكا مل (٥/ ١٩٧٦)، ت. الكمال (٢/ ٨٤٨)، التقريب (٣٦١).
(^٥) الوليد بن مالك، زاد ابن أبي حاتم: ابن عبد القيس. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم