والنص في «الروض الأنف» (١/ ٣٥٧)، وفي «آكام الجان» (ص٧١) عن أبي علي الغساني في «فضائل عمر بن عبد العزيز».
ووجدت بنحوه في «الهواتف» لابن أبي الدنيا، وهو التالي:
إسناد الحديث ومتنه:
قال ابن أبي الدنيا ﵀: حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني يوسف بن الحكم الرقي، قال: حدثني فياض بن محمد الرقي، أن عمر بن عبد العزيز بينا هو يسير على بغلة، ومعه ناس من أصحابه، إذا هو بجانٍ مَيتٍ على قارعة الطريق، فنزل عمر فأمرَ به فعدل به عن الطريق، ثم حفر له فدفنه وواراه، ثم مضى، فإذا هو بصوت عالي يسمعونه ولا يرون أحدًا، وهو يقول: ليهنئك البشارة من الله يا أمير المؤمنين، أنا وصاحبي هذا الذي دفنته آنفًا مِنَ النفر مِنَ الجن الذين قال الله ﷿: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ وإنا لما أسلمنا وآمنا
بالله وبرسوله، قال رسول الله ﷺ لصاحبي هذا: «أما إنك ستموت في أرض غربة، يدفنك فيها