كناه لنا أحمد بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا عيسى بن الوليد الفارسي.
أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن عوف، قال: حدثنا إبراهيم بن العلاء، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا محمد بن زياد، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «استعتبوا الخيل فإنها تُعتَب» (١).
أخبرنا أحمد بن عمير، قال: سمعت محمد بن عوف يقول: رأيته على ظهر كتابه ملحقًا، فأنكرته، وقلت له فيه، فتركه، قال محمد: وهذا من عمل ابنه محمد، كان يسوي (٢) الأحاديث، فأما أبوه فشيخ غير متهم، لم يكن يفعل من هذا شيء].ا. هـ كلام الحاكم.
[«الأسامي والكنى» لأبي أحمد الحاكم (٢/ ٢٠٣) (٦٤٨)]
- أيوب بن سُويد الرَّملي، أبو مسعود الحِميَري السَّيبَاني.
ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: (كان ردي الحفظ، «يخطاء» (٣)، يتقى حديثُه من رواية ابنه محمد بن أيوب عنه؛ لأن أخبارَه إذا سُبرت من غير رواية ابنه عنه، وُجِد أكثرها مستقيمة).
وتعقبه الذهبي بقوله: (والعجب من ابن حبان، ذكره في الثقات، فلم يصنع جيدًا ..).
(١) حديث موضوع، أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٦/ ٢٨٨). قال عنه الألباني في «السلسلة الضعيفة والموضوعة» (٦/ رقم (٢٧٥٥)، وفي «ضعيف الجامع» (ص١١٧): موضوع.
(٢) كذا في «الأسامي والكنى»، وهو أيضًا في «تهذيب الكمال» (٢/ ١٦٢) و«تهذيب التهذيب» نقلًا عن ابن عدي في «الكامل» (يسوي الأحاديث)، وفي مطبوعة «الكامل» (١/ ٣٦٠): يسرق الأحاديث.
(٣) لفظة (يخطئ) من «تهذيب الكمال»، و«تهذيبه»، وليست في مطبوعة «الثقات».