786

Тахридж Ахадис ва Атар Хаят аль-Хайаван лил-Дамири мин Аль-Таъ ила Аль-Джим

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

والراجح أنه ضعيف؛ لقول ابن عدي وابن المواق، وجُرحه مفسَّر حيث ذكر ابن عدي أنه يسرق الحديث، وأورد نماذج مما سرقه من الثقات، وقوله مقدم على قول من حسنه - وقد أورده الذهبي في «المغني في الضعفاء» - والله أعلم -.
ت ٢٥٤هـ.
[«العلل ومعرفة الرجال» للمروذي (ص١٦٩) (٢٩٢)، «سؤالات ابن محرز لابن معين وغيره» (٢/ ٢٢٧) (٧٨١)، «سؤالات الآجري أبا داود» (١/ ٢٤٦) (٣٣٨)، «الجرح والتعديل» (٣/ ٥٦)، «الثقات» (٨/ ١٩٠)، «الكامل» (٢/ ٣٦٨)، «تاريخ بغداد» (٨/ ٦١٧)، «تهذيب الكمال» (٦/ ٣٩١)، «ميزان الاعتدال» (٢/ ٦٦)، «الكاشف» (١/ ٢٣٢)، «المغني في الضعفاء» (١/ ٢٦٦)، «نهاية السول» (٣/ ٣٣٢)، «تهذيب التهذيب» (٢/ ٣٤٣)، «تقريب التهذيب» (٢٤٨)]
- حمَّادُ بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد القرشي مولاهم، أبو أسامة الكوفي.
ثِقَةٌ، ثَبْتٌ. ... سبقت ترجمته في الحديث رقم (٢٨)
- يزيد بن سنان بن يزيد التميمي مولاهم، الجَزَري، أبو فَرْوة الرُّهاوي.
ضَعِيفٌ.
قال البخاري: (صدوق، مقارب الحديث، إلا أن ابنه محمدًا يروي عن مناكير).
وقال أبو حاتم: (محله الصدق، وكان الغالب عليه الغفلة، يُكتب حديثه، ولا يحتج به).
وضَعَّفَهُ: أحمد بن حنبل، وابن المديني، وابن معين، والنسائي وزاد: متروك الحديث، والبسوي، والدارقطني.
قال ابن معين: ليس حديثه بشئ. وفي رواية: ليس بشئ. وفي رواية له وللنسائي: ليس بثقة. وقال أبو داود: ليس بشئ، وابنه ليس بشئ. وقال أبو زرعة: ليس بقوي الحديث.
وقال البسوي في موضع: هو ضعيف، وابنه ضعيف، أضعف من الأب.
وقال ابن حبان: (وكان ممن يخطئ كثيرًا، حتى يروي عن الثقات مالا يشبه حديث الأثبات، لايعجبني الاحتجاج بخبره إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد بالمعضلات؟!).

1 / 890