740

Тахридж Ахадис ва Атар Хаят аль-Хайаван лил-Дамири мин Аль-Таъ ила Аль-Джим

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

وهنا لم يُصرِّح بالسماع، وهو منقطع أيضًا فإبراهيم النخعي لم يدرك ابن مسعود.
٣) أن عمر بن الخطاب ﵁ كان يضع ركبتيه قبل يديه.
أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٢/ ٤٨٩) (٢٧١٨) عن وكيع، وعبد الرزاق في «مصنف» (٢/ ١٧٦) عن الثوري ومعمر.
ثلاثتهم: (وكيع، والثوري، ومعمر) عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي. فذكره.
لفظ الثوري ومعمر: كان إذا ركع يقع كما يقع البعير، ركبتاه قبل يديه، ويكبر ويهوي.
وهذا منقطع، إبراهيم النخعي لم يدرك عمر. [«جامع التحصيل» (ص ١٤٢) (١٣)].
وأخرج ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٢/ ٤٩٠) (٢٧١٩) قال: حدثنا يعلى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، أن عمر كان يقع على ركبتيه.
وهذا سند صحيح.
الحكم على الحديث:
حديث وائل، ضعيف، تفرد به شريك، عن عاصم - كما سبق في كلام الأئمة -.
وشريكٌ لا يحتمل له تفرده، وحديث وائل في صفة صلاة النبي ﷺ رواه عدد من الأئمة الكبار، ولم يذكروا هذه الصفة، وانفرد بها شريك. فكيف وقد خالفه همام بن يحيى العَوذي، وهو ثقة، ربما وهم كما في «التقريب» (١٠٢٤)، فرواه مرسلًا.
وشاهده من حديث أنس، منكر.
وأصح ما ورد في الموضوع:
١) عن عمر ﵁ من فعله - كما سبق في آخر التخريج - وفيه تقديم الركبتين.
٢) وابن عمر ﵄ من فعله - كما سبق في تخريج حديث (١٣٥) - وفيه تقديم اليدين.

1 / 844