10

Тахридж Ахадис Шаваид ат-Тавдих ва Мулохазат ала Табъат Фуад Абдуль Баки

تخريج أحاديث شواهد التوضيح وملاحظات على طبعة فؤاد عبد الباقي

Редактор

محمد أجمل الإصلاحي

Издатель

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٤ هـ

- انظر: الشرب (عقب المزارعة)، باب سكر الأنهار (^١) [٢٣٦٥].
٥٢) ص ٤٥ س ١٢ (٦٨/ ٦): إنهما ليعذَّبان.
- الوضوء، باب من الكبائر أن لا يستتر [٢١٨].
٥٣) ص ٤٦ س ٢ (٦٩/ ٣): ما أحب أن (^٢) يحوَّل إلخ.
- انظر: الاستقراض، باب أداء الديون [٢٣٨٨].
٥٤) ص ٤٧ س ٢ (٧٠/ ٦٠): لو كان لي مثل أحد إلخ.
- الاستقراض، باب أداء الديون [٢٣٨٩].
٥٥) ص ٤٨ س ١ (٧١/ ١٣): المرء مجزيٌّ بعمله (^٣).
٥٦) ص ٤٨ س ١٥ (٧٢/ ١٤): قول ابن عمر ﵄: رأيت إلخ.
- انظر: الحج، باب قول الله تعالى: ﴿يَأْتُوكَ﴾ [١٥١٤].
٥٧) ص ٤٩ س ١٠ (٧٣/ ١٦): هن لهن ولمن.
- انظر: الحج، باب مهلّ أهل الشام (^٤) [١٥٢٦].

(^١) كتب أولًا: "باب فضل سقي الماء" ــ وهو الصواب ــ ثم ضرب عليه وكتب ما ترى.
(^٢) كذا في الأصل. وفي الصحيح والطبعة المصرية من الشواهد: "أنه".
(^٣) لم أجده. وفي عدد من الكتب النحوية: "الناس مجزيُّون بأعمالهم إلخ". بيَّض له السخاوي في المقاصد الحسنة [المؤلف]. ذكره السخاوي في رسم "الجزاء من جنس العمل" وقال: "أخرجه ابن جرير في تفسيره عن ابن عباس موقوفًا". "المقاصد" (٢٠٨). وانظر: "تفسير ابن جرير - طبعة شاكر" (١/ ١٥٦).
(^٤) الأولى أن يحال على "باب مهل أهل مكة للحج والعمرة" [١٥٢٤] لأن لفظه في الباب الآخر: "فهنَّ ... ".

23 / 97