122Таджрид аль-Каваид валь-Фаваид аль-Усульийяتجريد القواعد والفوائد الأصوليةАбдулазиз аль-Эйдан عبد العزيز العيدان Издательركائز للنشر والتوزيعИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ مЖанрыPrinciples of Islamic JurisprudenceFiqh for Non-Affiliates and its Principles•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-القاعدة الثامنة والأربعونالأمر بالشيء نهيٌ عن أضداده.والنهي عنه أمر بأحد أضداده، من طريق المعنى دون اللفظ (^١).وهل يعم الواجب والندب أم يختص الواجب؟ قولان، أصحهما: أنه لا فرق، فيعم الواجب والندب.• فروع القاعدة:الأولى: إذا قال لزوجته: إن خالفتِ أمري فأنت طالق، ولا نية، ثم نهاها، فخالفته، فلأصحابنا في وقوع الطلاق ثلاثة أوجه (^٢).(^١) قال المؤلف ﵀: وقال الأشعرية: من طريق اللفظ، وزيَّف الجويني قول أصحابه.وقال طوائف من المعتزلة: لا يكون منهيًّا عن أضداده لا لفظًا ولا معنًى؛ بناء على أصل المعتزلة في اعتبار إرادة الناهي والآمر. ينظر: القواعد ٢/ ٦٦٠.(^٢) المذهب: لا تطلق، لأن النهي عن الشيء أمر بضده، فإذا خالفته وفعلت المنهي عنه فقد تركت ضده المأمور به. ينظر: الإنصاف ٢٢/ ٥٤٥، شرح المنتهى ٣/ ١٣٠.1 / 126КопироватьПоделитьсяСпросить AI