65Под знаменем Коранаتحت راية القرآنМустафа Садик Рафици - 1356 AHمصطفى صادق الرافعي - 1356 AHИздательالمكتبة العصرية-صيداМесто изданияبيروتЖанрыinimitability of the Quranliterary criticismResponses and Debates•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасОсманыالمشاعر وقيام نزعات وميول خاصة عند من يقررها، وإنما أساسها دائمًا اليقين الذي يطمئن إليه الباحث في بحثه ويقتنع به كل من يدلي إليه بهذا البحث.وإذا كان الأمر كذلك فليتفضل علينا الأستاذ ويقل لنا:مَن مِن ملوك المسلمين وحكامهم هو الذي أمر بوأد الشعر الوثنيواليهودي والنصراني ومحوِه؟مَن مِن أعوان هؤلاء الحكام الذىِ تولى ذلك؟وكيف كانت طريقة المحو؟وهل كتب لها النجاح في كل بلاد الإسلام؟وهل لم تجد لها في البلاد الأخرى ملجأ إليه؟وهنا نستلفت حضرته إلى أن الشعر كان يتناقل بالرواية وتعيه صدورالحفاظ، وأن هؤلاء الحفاظ كانوا على ما وصل إليه علمنا في أكثرية ممنيعرفون القراءة والكتابة، وأنه إذا كان لحاكم أيًّا كان أن يمحو ما حوته بطونالكتب فكيف السبيل له أن يذهب بما وعته صدور الحفاظ من أهل هاته المللوأن يعقل ألسنتهم عن أن ينقلوا إلى أهل ملتهم من بنيهم ومُعاشريهمومخالطيهم وأصدقائهم والى غيرهم ممن لهم ضِلع معهم من صداقة أو صلةعلمية؛ وهل بعد هذا يمكننا أن نسلم بأنه لم يتسرب إلينا من شعر هاته المللشيء أصلًا؟وهل بعد هذا يمكننا أن نسلم في راحة من الضمير أن ما نُسب إلى شعراءهاته الملل من الشعر المشتمل على مبادئ دياناتهم واعتقاداتهم ليس هو منشعرهم وأنه ملفق كله ولا يشتمل أي مأثور من أقوالهم؟وإذا تجوزنا وقلنا باحتمال الشك فيما نقل إلينا من الأشعار المنسوبة إلىهؤلاء القوم، فهل لا يحسن بالأستاذ أن يبين لنا مميزات الشعر الجاهليوالأموي والعباسي بحيث يمكن التفريق بين كل منهم في كل فن من فنونالشعر؟وهل له أن يبين لنا أن هاته الفروق هي من الأصول الثابتة لم يخرج عليهاأحد من أهل تلك العصور؟وهل لم يكن بينهم - على ما نعهده في رجال الأدب من معاصرينا من1 / 69КопироватьПоделитьсяСпросить AI