49Под знаменем Коранаتحت راية القرآنМустафа Садик Рафици - 1356 AHمصطفى صادق الرافعي - 1356 AHИздательالمكتبة العصرية-صيداМесто изданияبيروتЖанрыinimitability of the Quranliterary criticismResponses and Debates•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасОсманыجلدة هرَّةْكان الأستاذ الكاتب البليغ الذي يكتب (ليالي رمضان) في جريدة السياسةقد سئل: ما الجديد وما القديم وما مثَل كل منهما وماذا يُبين أحدهما منالآخر؟فأحال في الجواب على قوم سماهم ممن يتسِمون بهذا وذلك وعدنافيهم، فكتبنا إليه هذه الكلمة الموجزة:إلى كوكب الليالي المباركة:كنت قررت أن أمسك عن الجواب حتى أرى ما عسى أن يكتب الذينسميتهم فأتعقب أقوالهم، فإن آرائي معروفة منشورة، ولكن حجة أهل الجديد لا تزال هي كلمة الجديد.أحسبك لا تظفر بشيء منهم بعد كلمة "الدكتور صبري " وهو يبين ذلك لاإلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، وإن ظفرت بعد أيام بكلمة وكلمات فمن لك بليلة أو ليال تزيدها يا شوال على رمضان. . .أم تريد أن تتخذ لك في التاريخ الإسلامي مذهبًا جديدًا كمذهبهم في الأدب العربي فتدعي لشيء ما ليس له وتنحل شهر رمضان من شهر يوليو. . .لم أقرأ إلى يوم الناس هذا في معنى هذا (الجديد) كلامًا يبلغ أن يصور منهبرهان أو تؤلَف منه قضية صحيحة، وكل أقاويلهم ترجع إلى ثلاثة أبواب جديدة، ومجدد، ولنجدد، فأما الأول فهو عندهم تقبيح القديم والزراية عليه والنفير منه.وأما الثاني فهو العائب والشاتم والمهزئ، وأما باب قولهم (ولنجدد) فهو لا يزال إلى الآن مقصورًا على قول كل واحد منهم للآخر (ولنجدِّد) . . .على أن القديم هو الواقع الثابت الذي يقوم به الماضي والحاضر معًا وقدرأيتَ أن الجديد لا يعدو أمرًا يتوهمونه أمرًا وهو بعدُ لم يقع، فليس الممكنأولى به من المستحيل ولا المستحيل أحق به من الممكن، وإنما أضيعُ الناسفي الناس رجلان: واحد يأتي قبل زمنه، والآخر لا يكون إلا وقد مضى زمنه، أفلا ترى والحالة هذه أن كل السائغ الممكن لأهل الجديد هو أن يجادلوا أهل المستقبل؟1 / 51КопироватьПоделитьсяСпросить AI