132Под знаменем Коранаتحت راية القرآنМустафа Садик Рафици - 1356 AHمصطفى صادق الرافعي - 1356 AHИздательالمكتبة العصرية-صيداМесто изданияبيروتЖанрыinimitability of the Quranliterary criticismResponses and Debates•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасОсманыأم كان لا يقرأ في الصفحة الأولى منه أن طه (تحدث بهذا البحث إلى طلابه فيْالجامعة وهم أكثر من مائتين" وأنه مصرٌّ على بحثه مكابر فيه " غير حافل بسخط الساخط ولا مكترث بازورار المزوَر"؟٥ - ألا تنطق عبارة الكتاب أنه ما كُتب إلا لغرضين: أولهما أن "تبلغه"الجامعة الحكومة كأنه حل حاسم للمشكلة معها؛ والثاني أن "تنشره" الجامعةفي الصحف كأنه حل لمشكلتها مع الأمة.فهل مع مثل هذين الغرضين يكون للنية السليمة موضع أو للإيمان محل في هذا الكتاب؟٦ - كيف يصدق طه في أنه لم يُرِد إهانة الدين والإهانة في كتابه، وكتابهلا يزال يباع ولا يزال الرجل مصرًّا عليه لم يتبرأ منه ولا تبرأت الجامعة.وما وردت تلك الإهانة في كتابه إلا ليجعلها برهانًا على نظريته في أن العربالعدنانية لم تتخذ لغة إسماعيل التي ورد في شأنها الحديث الشريف والتي هيأساس لغة القرآن، فإذا لم يتبرأ من هذا الرأي ويعلن أنه رجع عنه وكانتالإهانة هي البرهان الوحيد على هذا الرأي فكيف يقول إنه لم يرِدها؟٧ - هل يظن طه أن الأمة وعلماءها وأدباءها من البلاهة والغفلة بحيثيقنعهم هذا العذر البارد، عذر ١٢ مايو؟هذه سبعة اعتراضات لابد من ردها قبل أن نصدق سمكة دمنة!1 / 136КопироватьПоделитьсяСпросить AI