134

Тахрир Алфаз

تحرير ألفاظ التنبيه

Редактор

عبد الغني الدقر

Издатель

دار القلم

Издание

الأولى

Год публикации

1418 AH

Место издания

دمشق

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
الْجَارِحَة من الْجرْح وَهُوَ الْكسْب
الإشلاء الاستدعاء وَاسْتَعْملهُ الشَّافِعِي بِمَعْنى الإغراء وهما لُغَتَانِ الأولى أشهرهما وأفصحهما وَمِمَّنْ ذكر الثَّانِيَة ابْن فَارس فِي الْمُجْمل وَأنْشد فِيهِ قَول زِيَاد الْأَعْجَم شعر أَتَيْنَا أَبَا عَمْرو فأشلى كلابه علينا فكدنا بَين بيتيه نؤكل الْحَيَاة المستقرة قَالَ الْأَصْحَاب هِيَ قَرَائِن وأمارات تغلب على الظَّن بَقَاء الْحَيَاة وَأَنه لم ينْتَه إِلَى حَرَكَة الْمَذْبُوح قَالُوا وَيدْرك ذَلِك بِالْمُشَاهَدَةِ كالخجل وَالْغَضَب وَمن أَمَارَات
الْحَيَاة المستقرة الْحَرَكَة الشَّدِيدَة وانفجار الدَّم بعد قطع الْحُلْقُوم والمرىء وتدفقه وَالأَصَح أَن الْحَرَكَة الشَّدِيدَة تَكْفِي وَحدهَا فَإِن شككنا فِي حُصُولهَا وَلم يتَرَجَّح فَالْأَصَحّ التَّحْرِيم
الثّقل بِكَسْر الثَّاء وَفتح الْقَاف طبد الخفة يُقَال ثقل الشَّيْء يثقل ثقلا كصغر يصغر صغرا
الطَّائِر مُفْرد وَالطير جمع كصاحب وَصَحب وَجمع الطير طيور وأطيار كفرخ وفروخ وأفراخ هَذَا قَول جُمْهُور أهل اللُّغَة إِن

1 / 165