128

Тахрир Алфаз

تحرير ألفاظ التنبيه

Редактор

عبد الغني الدقر

Издатель

دار القلم

Издание

الأولى

Год публикации

1418 AH

Место издания

دمشق

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
الْبَاء يأبق بِضَم الْبَاء وَكسرهَا فَهُوَ آبق وَحكى ابْن فَارس أبق العَبْد بِكَسْر الْبَاء يابق بِفَتْحِهَا
قَوْله نفر أَي ذهب يُقَال نفر ينفر وينفر بِكَسْر الْفَاء وَضمّهَا
زَمْزَم بِئْر فِي الْمَسْجِد الْحَرَام بَينهمَا وَبَين الْكَعْبَة ثَمَانِيَة وَثَلَاثُونَ ذِرَاعا قيل سميت زَمْزَم لِكَثْرَة مَائِهَا يُقَال مَاء زَمْزَم وزمزوم زمازم إِذا كَانَ كثيرا وَقيل لضم هَاجر ﵂ لمائها حِين انفجرت وزمها إِيَّاه وَقيل لزمزمة جِبْرِيل ﷺ وَكَلَامه وَقيل إِنَّهَا غير مُشْتَقَّة وَلها اسماء آخر ذكرتها فِي التحذيب مَعَ نفائس كَثِيرَة تتَعَلَّق بهَا وَمِنْهَا أَن عليا ﵁ قَالَ خير بِئْر فِي الأَرْض زَمْزَم وَشر بِئْر فِي الأَرْض برهوت
قَوْله وَيشْرب من مَاء زَمْزَم لما أحب مَعْنَاهُ أَنه يَقُول عِنْد إِرَادَته الشّرْب اللَّهُمَّ إِنَّه بَلغنِي عَن رَسُولك ﷺ أَنه قَالَ مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ وَإِنِّي أشربه لتغفر لي ولتعافيني ولتعطيني كَذَا وَكَذَا مِمَّا تريده من آخِرَة وَدُنْيا
قَوْله وتيضلع مِنْهُ قَالَ أهل اللُّغَة التضلع الامتلاء شبعا وريا
الْوَدَاع بِفَتْح الْوَاو

1 / 158