822

Тахрир аль-ахкам аш-шарийя аля мадхаб аль-имамийя

تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية

Редактор

إبراهيم البهادري

Издатель

مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام

Издание

الأولى

Год публикации

1420 AH

Место издания

قم

Регионы
Ирак
•
Империя и Эрас
Ильханиды

والمنكر: كل فعل قبيح عرف فاعله قبحه أو دل عليه.

والحسن: ما للقادر عليه المتمكن من العلم بحاله أن يفعله.

والقبيح: هو الذي ليس للمتمكن منه ومن العلم بقبحه أن يفعله.

والحسن شامل للواجب والندب والمباح والمكروه.

والقبيح: هو الحرام خاصة.

2968. الثاني: المعروف ينقسم إلى الواجب والندب، فالأمر بالواجب واجب، وبالندب ندب، والمنكر كله قبيح، والنهي عنه واجب.

2969. الثالث: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ثواب عظيم، قال الله تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) (1).

وقال: (لعن الذين كفروا من بني اسرائيل - إلى قوله - كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه) (2).

وروي عن الصادق (عليه السلام): قال: «جاء رجل من خثعم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول الله: أخبرني ما أفضل الإسلام؟ فقال: الإيمان بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: صلة الرحم، قال: ثم ماذا؟ قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقال الرجل: فأي الأعمال أبغض إلى الله؟ قال: الشرك بالله، قال: ثم ماذا؟ قال:

قطيعة الرحم، قال: ثم ماذا؟ قال: ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» (3).

وقال الكاظم (عليه السلام): «لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو

Страница 239