191

Предостережение ученых от ложных рассказов

تحذير الخواص من أكاذيب القصاص

Редактор

محمد الصباغ

Издатель

المكتب الإسلامي

Издание

الثانية

Год публикации

1394 AH

Место издания

بيروت

أحداثا نبغوا بعد أَن لم يَكُونُوا يَعْنِي الْقصاص وَقيل أَرَادَ بِدعَة حدثت لم تكن فِي عهد النَّبِي ﷺ
وَأخرج ابْن أبي شيبَة والمروزي عَن ابْن عمر قَالَ
لم يقص على عهد النَّبِي ﷺ وَلَا عهد أبي بكر وَلَا عهد عمر وَلَا عهد عُثْمَان انما كَانَ الْقَصَص حَيْثُ كَانَت الْفِتْنَة
وَأخرج الْمروزِي عَن سَالم أَن ابْن عمر كَانَ يلفي خَارِجا من الْمَسْجِد فَيَقُول مَا أخرجني الا صَوت قاصكم هَذَا
وَأخرج الْمروزِي عَن يزِيد الرقاشِي قَالَ اخْتصم قوم فِي الْقَصَص فحسنه قوم وَكَرِهَهُ قوم فَأتوا أنسا فَذكرُوا ذَلِك لَهُ وسألوه فَقَالَ ان رَسُول الله ﷺ لم يبْعَث بالقصص
وَأخرج الْمروزِي عَن سعيد بن عُبَيْدَة أَن ابْن عمر قَالَ لقاص يقص عِنْده قُم عَنَّا فقد آذيتنا
وَأخرج الْمروزِي عَن أبي يحيى قَالَ مر بِي عَليّ بن أبي طَالب ﵁ وَأَنا أقص فَقَالَ هَل عرفت النَّاسِخ من الْمَنْسُوخ

1 / 195