113Усовершенствование руководства и организация управленияتهذيب الرياسة وترتيب السياسةМухаммад ибн Али аль-Каляи - 630 AHمحمد بن علي القلعي - 630 AHРедакторإبراهيم يوسف مصطفى عجوИздательمكتبة المنارИзданиеالأولىМесто изданияالأردن الزرقاءЖанрыEtiquette, Morals, and VirtuesIslamic Governance and AccountabilityWisdom and Proverbs•РегионыАлжир•Империя и ЭрасАльмохады или аль-Муваххидун(مَا كَانَ ذَاك سوى عَارِية رجعت ... إِلَيْك لَو لم تعرها كنت لم تلم)(فَإِن جحدتك مَا أويت من نعم ... إِنِّي لفي اللوم أحظى مِنْك فِي الْكَرم ق ٢٣)وَكَانَ إِبْرَاهِيم بن الْمهْدي قد أدعى الْإِمَامَة لنَفسِهِ فِي زمن الْمَأْمُون وبويع لَهُ بِبَغْدَاد وَمكث على ذَلِك مُدَّة وَأَصْحَاب الْمَأْمُون يحاربونه إِلَى أَن ظفروا بِهِ فعفى عَنهُ كَمَا تقدم وَكَانَ إِبْرَاهِيم يَقُول وَالله مَا صفح الْمَأْمُون عني صلَة لرحمي وَلَكِن طَار اسْم فِي الْعَفو حَتَّى أَن يسديه إِلَيّوَكَانَ الْمَأْمُون يَقُول لقد لذ لي الْعَفو حَتَّى حسبتني لَا أثاب عَلَيْهِوَكتب معمر مولى سُلَيْمَان من الْحَبْس إِلَى الرشيد لست فِي عقابي إِذا كنت سقيما بأعظم ثَوابًا مِنْك فِي تخيلتي إِن كنت بَرِيئًاوَقَالَ اردشير وجدنَا للذة الْعَفو مَا لم نجد للذة الْعقُوبَة وَأمر الْحجَّاج بقتل أَقوام فَلَمَّا قدم أحدهم للْقَتْل بعد جمَاعَة مِنْهُم قَالَ1 / 206КопироватьПоделитьсяСпросить AI