515

Тахдиб асма

تهذيب الأسماء واللغات

Редактор

مكتب البحوث والدراسات

Издатель

دار الفكر

Издание

الأولى

Год публикации

1996 AH

Место издания

بيروت

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки

وأحمد بن حازم بن أبي عزرة وحنبل بن إسحاق روى عنه محمد بن المظفر وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس وأبو قاسم بن الثلاج قال الخطيب كان الاصطخري أحد الأئمة المذكورين ومن شيوخ الفقهاء الشافعيين وكان ورعا زاهدا متقللا وقال صالح بن أحمد بن محمد الحافظ كان الاصطخري أحد الفقهاء مع ما رزق من الديانة والورع ودل كتابه الذي ألفه في القضاء على سعة فهمه ومعرفته قال الخطيب حدثني القاضي أبو الطيب الطبري قال حكى لي عن أبي القاسم الداركي قال سمعت أبا إسحاق المروزي يقول دخلت بغداد فلم يكن بها من يستحق أن أدرس عليه إلا أبو العباس بن سريج وأبو سعيد الاصطخري

قال القاضي أبو الطيب وهذا يدل على أن أبا علي بن خيران لم يكن يقاس بهما وكان من الورع والزهد بمكان قال ويقال إنه كان قميصه وسراويله وعمامته وطيلسانه من شقة واحدة قال وله تصانيف كثيرة منها كتاب أدب القضاء ليس لأحد مثله وولي الحسبة ببغداد وأحرق طاق اللعب من أجل ما يعمل فيها من الملاهي واستفتاه القاهر الخليفة في الصابئين فأفتاه بقتلهم لأنه تبين له مخالفتهم اليهود والنصارى وأنهم يعبدون الكواكب فعزم الخليفة على قتلهم فجمعوا مالا كثيرا فكف عنهم قال القاضي وحكي عن الداركي قال ما كان أبو إسحاق المرزي يفتي بحضرة الاصطخري إلا بإذنه رحمهما الله تعالى

Страница 520