230

Тахбир: Шарх Тахрир в основах фикха

التحبير شرح التحرير في أصول الفقه

Редактор

٣ رسائل دكتوراة - قسم أصول الفقه في كلية الشريعة بالرياض

Издатель

مكتبة الرشد - السعودية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Место издания

الرياض

فِئَة قَليلَة غلبت فِئَة كَثِيرَة بِإِذن الله﴾ [الْبَقَرَة: ٢٤٩]، وَقَوله تَعَالَى: ﴿ورءا المجرمون النَّار فظنوا أَنهم مواقعوها﴾ [الْكَهْف: ٥٣]، فَإِنَّهَا على بَابهَا على الْأَصَح فِي الثَّانِيَة.
وَيَأْتِي الْعلم بِمَعْنى الْمعرفَة، وَمِنْه: قَوْله تَعَالَى: ﴿لَا تعلمهمْ نَحن نعلمهُمْ﴾ [التَّوْبَة: ١٠١]، أَي: لَا تعرفهم نَحن نعرفهم.
قَالَ الْبرمَاوِيّ وَغَيره: (قد جَاءَ علم بِمَعْنى عرف، وَمِنْه: قَوْله تَعَالَى: ﴿يعلم السِّرّ وأخفى﴾ [طه: ٧]، ﴿يعلم خَائِنَة الْأَعْين﴾ [غَافِر: ١٩]، ﴿حَتَّى نعلم الْمُجَاهدين مِنْكُم﴾ [مُحَمَّد: ٣١]، وَهُوَ كثير) .

1 / 231