Тафсир аль-Джалалайн
تفسير الجلالين
Издатель
دار الحديث
Издание
الأولى
Место издания
القاهرة
1 < <
الكهف : ( 1 ) الحمد لله الذي . . . . .
> > { الحمد } وهو الوصف بالجميل ثابت { لله } تعالى وهل المراد الإعلام بذلك للإيمان به أو الثناء به أو هما احتمالات أفيدها الثالث { الذي أنزل على عبده } محمد { الكتاب } القرآن { ولم يجعل له } أي فيه { عوجا } اختلافا أو تناقضا والجملة حال من الكتاب
2 < <
الكهف : ( 2 ) قيما لينذر بأسا . . . . .
> > { قيما } مستقيما حال ثانية مؤكدة { لينذر } يخوف بالكتاب الكافرين { بأسا } عذابا { شديدا من لدنه } من قبل الله { ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا }
3 < <
الكهف : ( 3 ) ماكثين فيه أبدا
> > { ماكثين فيه أبدا } هو الجنة
4 < <
الكهف : ( 4 ) وينذر الذين قالوا . . . . .
> > { وينذر } من جملة الكافرين { الذين قالوا اتخذ الله ولدا }
5 < <
الكهف : ( 5 ) ما لهم به . . . . .
> > { ما لهم به } بهذا القول { من علم ولا لآبائهم } من قبلهم القائلين له { كبرت } عظمت { كلمة تخرج من أفواههم } كلمة تمييز مفسر للضمير المبهم والمخصوص بالذم محذوف أي مقالتهم المذكورة { إن } ما { يقولون } في ذلك { إلا } مقولا { كذبا }
6 < <
الكهف : ( 6 ) فلعلك باخع نفسك . . . . .
> > { فلعلك باخع } مهلك { نفسك على اثارهم } بعدهم أي بعد توليهم عنك { إن لم يؤمنوا بهذا الحديث } القرآن { أسفا } غيظا وحزنا منك لحرصك على إيمانهم ونصبه على المفعول له
7 < <
الكهف : ( 7 ) إنا جعلنا ما . . . . .
> > { إنا جعلنا ما على الأرض } من الحيوان والنبات والشجر والأنهار وغير ذلك { زينة لها لنبلوهم } لنختبر الناس ناظرين إلى ذلك { أيهم أحسن عملا } فيه أي ازهد له
8 < <
الكهف : ( 8 ) وإنا لجاعلون ما . . . . .
> > { وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا } فتاتا { جرزا } يابسا لا ينبت
9 < <
الكهف : ( 9 ) أم حسبت أن . . . . .
> > { أم حسبت } أي ظننت { أن أصحاب الكهف } الغار في الجبل { والرقيم } اللوح المكتوب فيه أسماؤهم وأنسابهم وقد سئل صلى الله عليه وسلم عن قصتهم { كانوا } في قصتهم { من } جملة { آياتنا عجبا } خبر كان وما قبله حال أي كانوا عجبا دون باقي الآيات أو أعجبها ليس الأمر كذلك
10 < <
الكهف : ( 10 ) إذ أوى الفتية . . . . .
> > اذكر { إذ أوى الفتية إلى الكهف } جمع فتى وهو الشاب الكامل خائفين على إيمانهم من قومهم الكفار { فقالوا ربنا آتنا من لدنك } من قبلك { رحمة وهيئ } أصلح { لنا من أمرنا رشدا } هداية
11 < <
الكهف : ( 11 ) فضربنا على آذانهم . . . . .
> > { فضربنا على آذانهم } أي أنمناهم { في الكهف سنين عددا } معدودة
Страница 381